كسر صمت التنمر

كسر صمت التنمر

تعد المرحلة الجامعية واحدة من اهم المحطات في حياة الطالب, حيث يتشكل فيها الوعي وتُبنى الشخصية, الا ان ظهور بعض السلوكيات السلبية كالتنمر قد يحول هذه التجربة الى عبء نفسي يعيق الابداع والتقدم. ولايقتصر التنمر في الحرم الجامعي على الصور التقليدية, بل يمتد ليشمل الاساءات اللفظية, والتهميش الاجتماعي, وحتى التنمر الالكتروني الذي يستهدف زعزعة ثقة الطالب بنفسه ومكانته بين أقرانه.اننا في قسم الارشاد النفسي نؤكد ان صمت الضحية او تجاهل المحيطين لهذه التصرفات يمنح المتنمر قوة زائفة, بينما تكمن المواجهة الحقيقية في تعزيز ثقافة (المتفرج الايجابي) الذي يرفض الظلم ويساند زميله, وفي ادراك الطالب المتضرر ان طلب الدعم النفسي والتربوي هو خطوة شجاعة نحو استعادة التوازن وليست ضعفاً . ان الحفاظ على سلامة البيئة الجامعية مسؤولية تضامنية تبدأ من الوعي الفردي وتنتهي بمنظومة ارشادية متكاملة تضمن لكل طالب وطالبة حق التعلم في جو امن ومستقر, بعيداً عن اي ضغوط نفسية قد تؤثر على مستقبلهم الاكاديمي والمهني

يؤكد قسم الارشاد النفسي الجامعي ان ابوابه مفتوحة دائما للاستماع وتقديم الدعم النفسي والسريةالتامة لكل من يحتاجها